تجمع تجارب الواقع المعزز المُلعبة بين تقنية الواقع المعزز (AR) وعناصر تصميم الألعاب لإنشاء تجارب تفاعلية تمزج بين العالمين الرقمي والمادي. تقوم هذه التجارب بتراكب المعلومات الرقمية، مثل الكائنات الافتراضية والتحديات، على بيئة المستخدم الحقيقية، والتي يمكن مشاهدتها عبر أجهزة مثل الهواتف الذكية أو نظارات الواقع المعزز. يستفيد هذا النهج من آليات الألعاب (النقاط، الشارات، لوحات الصدارة) لإشراك المستخدمين في سياقات غير الألعاب. إنه اتجاه عالمي، حيث من المتوقع أن يصل سوق الواقع المعزز إلى 1,869.40 مليار دولار بحلول عام 2032. في المملكة العربية السعودية، يتماشى هذا المفهوم مع رؤية 2030، ويعتبر "معيارًا ذهبيًا جديدًا" لإشراك المستهلكين وبناء الولاء، خاصة بين جيل الشباب الذين يفضلون التجارب التفاعلية للعلامات التجارية. تُستخدم هذه التجارب عبر قطاعات التعليم، التجزئة، السياحة، الرعاية الصحية، والفعاليات الثقافية.