تعلم الآلة (ML) هو مجال سريع النمو عالميًا وبشكل خاص في المملكة العربية السعودية. إنه فرع من فروع الذكاء الاصطناعي (AI) وعلوم الحاسوب الذي يركز على تطوير الخوارزميات الإحصائية، مما يمكّن أنظمة الذكاء الاصطناعي من التعلم من البيانات والتحسن بمرور الوقت دون برمجة صريحة. يمكن لهذه الخوارزميات تحديد الأنماط في مجموعات البيانات الكبيرة، وتقديم التنبؤات، وأداء المهام التي تتطلب عادةً ذكاءً بشريًا، مثل تصنيف الصور أو تحليل البيانات أو التنبؤ بتقلبات السوق. في المملكة العربية السعودية، يعد تعلم الآلة تقنية ذكاء اصطناعي مهيمنة، ومن المتوقع أن يستحوذ على 36% من حصة سوق الذكاء الاصطناعي في عام 2024. تستثمر البلاد بكثافة في الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة كجزء من مبادرة رؤية 2030، مع تعاون كبير بين القطاعين الحكومي والخاص لدفع التحول الرقمي عبر قطاعات مختلفة مثل الرعاية الصحية والتعليم والاتصالات والخدمات المصرفية والمالية والتأمين (BFSI).