تشير البنية التحتية التقنية، والمعروفة أيضًا بالبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، إلى المكونات الأساسية —بما في ذلك الأجهزة والبرمجيات والشبكات والمرافق —التي تستخدمها المنظمات لتطوير خدماتها وبيئاتها لتكنولوجيا المعلومات أو اختبارها أو تقديمها أو مراقبتها أو التحكم فيها أو دعمها. هذه البنية التحتية ضرورية لإدارة وتشغيل عمليات تكنولوجيا المعلومات بفعالية، مما يتيح عمليات الأعمال الحيوية مثل أتمتة العمليات والحوسبة السحابية. في المملكة العربية السعودية، تُعد البنية التحتية التقنية مفهومًا رائجًا، مدفوعًا بمبادرة رؤية الحكومة 2030، التي تهدف إلى تحديث البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الحوسبة السحابية، والترويج لمشاريع المدن الذكية. تستثمر المملكة بكثافة في البنية التحتية الرقمية وقدرات الشبكات، مع تقدم كبير في انتشار الإنترنت وسرعات الإنترنت عبر الهاتف المحمول. أصبحت المملكة العربية السعودية أيضًا مركزًا لمراكز البيانات فائقة النطاق، مستفيدة من تضاريسها المستقرة وموقعها الاستراتيجي ودعم الحكومة لجذب كبرى الشركات التقنية العالمية. علاوة على ذلك، يتم النظر في مشاريع مثل نيوم لإعادة توظيفها كمراكز بيانات، مستفيدة من البنية التحتية الرقمية الموجودة ومصادر الطاقة المتجددة. تشمل الاتجاهات الرئيسية التي تشكل المشهد التقني في المملكة العربية السعودية نمو الذكاء الاصطناعي (AI) وإنترنت الأشياء (IoT) وتقنية البلوك تشين (blockchain).